يعد داء الثعلبة احد امراض فقدان الشعر التي تتسبب في ظهور رقع خالية من الشعر تماما في عدة مناطق من الراس و التي يمكن أن تتحول الى صلع كلي. في بعض الحالات يكون هذا المرض مزمنا لكن لحسن الحظ هناك بعض الادوية التي تعمل على نمو الشعر من جديد.

أعراض الثعلبة

ليس لداء الثعلبة أعراض عديدة غير أن بعض المرضى قد يشعرون بما يشبه الالتهاب الجلدي مع إحساس بالحرقة و الحكة بالاضافة إلى ظهور بقع خالية من الشعر في فروة الرأس و اللحية و الحواجب و الذراعين و الساقين.
تتميز هذه البقع بكونها ملساء ودائرية الشكل و ذات لون خوخي. في أحيان عديدة يمكن أن تتطور الحالة إلى صلع كلي و ذلك في غضون ستة أشهر منذ بداية ظهور علامات الاصابة بالثعلبة كما يمكن أن تمتد الثعلبة إلى سائر أنحاء الجسم مسببا فقدانا كليا للشعر.

أسباب الثعلبة

يقوم الجهاز المناعي بمهاجمة بصيلات الشعر و هو ما يؤدي إلى تساقط الشعر و مع تطور المرض يقوم الجسم بمهاجمة البصيلات. بالاضافة إلى عوامل أخرى فإن التركيبة الجينية للشخص قد تحفز الاصابة بداء الثعلبة . لا تزال الأسباب المؤدية إلى ظهور داء الثعلبة مجهولة إلى الان. جميع الفئات العمرية من نساء و رجال و أطفال معرضون للاصابة بداء الثعلبة.

تشخيص الثعلبة

يجري تشخيص داء الثعلبة عن طريق أخذ خزعة من فروة الراس كما يمكن القيام باختبارات الدم للكشف عن طبيعة تساقط الشعر. بدون هذه الاختبارات فانه ليس بالامكان تشخيص الاصابة بدقة.
 التيستوستيرون، التشتوستيرون، البرولاكتين، الهرمون منشط للحوصلة و الهرمون المنشط للجسم الأصفر و مصل الحديد، مصل فيريتين و الهرمون المنشط  للغدة الدرقية
عد الدم الكامل.